بيان وفد الشرعية المفاوض الذي القاه رئيس الوفد معالي وزير الخارجية الأستاذ خالد اليماني

– باسم فريق الحكومة اليمنية أود الترحيب بالجميع في هذا المؤتمر، ونحب ان نؤكد على جملة من الأمور :
– نتقدم بالشكر الجزيل لفخامة الأخ رئيس الجمهورية على دعمه لمسار السلام وتواصله المكثف والمستمر مع الفريق ودعمه لفريق المشاورات و للمبعوث الاممي وحرصه على انجاح المشاورات و آخرها في خطابه إلى الشعب اليمني قبل ساعات.
– نشكر السيد مارتن غريفيثس المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة و كافة أعضاء الفريق المساعد له على جهودهم المقدرة في تعزيز مسار السلام الذي يصطدم في كل مرة بجدار اللامسئولية والاستهتار من قبل هذه الجماعة الانقلابية التي اصبح واضحا انها تستثمر هذا الحرص الدولي والحكومي في إحلال السلام في اليمن بالمزيد من التعنت واللامسؤولية.
إن تصريحات المبعوث الخاص كانت مع الأسف تعمل على ترضية الجانب الانقلابي و التماس الأعذار له بينما كانت تصريحاته معنا و مع بقية الشركاء تنم عن عدم الرضا لهذا السلوك.
 – نشكر الأخوة في الفريق الحكومي على تفاعلهم وحضورهم وصبرهم على الرغم من الكم الهائل من الاستفزازات الانقلابية ومماطلتهم واختلاقهم للاعذار الواهية.
– الشكر موصول ايضا للاخوة السفراء ومجموعة  الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن وكل من يبذل اي جهد من اجل اليمن للخروج به من النفق المظلم الذي ادخله الانقلابيون فيه .
– بداية أحب ان اذكر الجميع بأن سلوك افشال المشاورات ليس سلوكا جديدا على هذه الجماعة المتمردة بل هو سلوك عام يحصل في كل فرصة للتشاور .
– في حزيران ٢٠١٥ تم التأخر ٢٤ ساعة بتهم باطلة بأن الاجواء المصرية و السودانية لم تسمح لمرور الطائرة وهو الامر الذي نفته حينها هيئات الطيران المدني وتاخرت المشاورات من ١٤ الى ١٦ من شهر يونيو  .
– وفي مشاورات بييل تغيب الوفد الانقلابي عن الجلسات الاولى دون ابداء الاسباب .
– وتذكرون تاخرهم الطويل لأيام في مشاورات الكويت ورفضهم التوقيع على التفاهمات التي وقع عليها الوفد الحكومي و هنا نتقدم باسم الشعب اليمني بالشكر و العرفان لدولة الكويت أميراً و حكومة و شعباً على رعايتهم الصادقة لمشاورات الكويت.
– واليوم يحضر الوفد الحكومي بعد أشهر من التنسيق والجهود يقابلها الانقلابيون بالاستهتار المعهود بالجهود الدولية وبمعاناة الشعب اليمني في اختلاق اعذار واهية لا اساس لها من الصحة و كلها لم يطرح اثناء فترة التنسيق .
إن هذه العينة من التصرفات مع بداية كل المشاورات تعكس عدم جدية الانقلابيين في رفع المعاناة التي تسببوا بها للشعب اليمني وعدم احترامهم للجهود التي يبذلها المبعوث الأممي والدول الراعية وقبلهم جميعا عدم احترامهم لشعبنا اليمني وتجاهلهم الفج لمعاناته وآلامه التي بلغت مستويات غير مسبوقة.
 – ومن هنا فإننا وامام المجتمع الدولي و بالرغم من ادراكنا للعقليات التخريبية التي تحكم سلوك هذه الجماعة وتصرفاتها فإن حضورنا في الموعد المحدد وانتظارنا كل هذه المدة هو انعكاس  للجدية والمصداقية والحرص على رفع المعاناة عن شعبنا الذي يعاني الويلات بسبب هذه المجموعة المتمردة، ونحن هنا نضع العالم كله ممثلا بهيئاته في الأمم المتحدة ومجلس الأمن امام مسؤوليته المباشرة في تنفيذ القرارت الدولية واجبار هذه الجماعة المتمردة على الخضوع لارادة الشعب اليمني ورغبات المجتمع الدولي للتوصل إلى سلام مستدام مبني على المرجعيات الثلاث و هي المبادرة الخليجية و آليتها التنفيذية و مخرجات مؤتمر الحوار الوطني و قرارات مجلس الأمن و على رأسها القرار ٢٢١٦.
– إننا اليوم نؤكد للجميع أن الشعب اليمني يدرك طبيعة هذه الجماعة التي اسقطت الدولة وانتهكت الحقوق ودمرت الاقتصاد وعاثت في البلاد الفساد .
– ونحن في الفريق الحكومي ندرك ان هذه الجماعة التخريبية التي لا تحترم الالتزامات الواردة في القانون الدولي و الالتزامات التي قطعتها للمبعوث الأممي ليست جادة في مشوار السلام وتنفيذ القرارات الدولية، ولكننا جئنا الى هنا ونشارك في كل المشاورات لنترك المجال للمجتمع الدولي و مكتب المبعوث الخاص للتحقق ان هذه الجماعة لم تكن في الماضي و لن تكون جادة في البحث عن مسارات السلام و اخراج اليمن و شعبها المكلوم من ويلات تسببت في صنعها بدفع من ايران، ونحن بعد كل هذا المسار الطويل منذ بداية انقلابها في العام ٢٠١٤ وحتى اليوم نتوقع ان يكون المجتمع الدولي اكثر جدية في الضغط على المتمردين وردعهم واخضاعهم للقرارات الدولية وكل مقررات الاجماع الوطني .

مواضيع مرتبطة: